العلامة المجلسي

100

بحار الأنوار

قال : ولما غزا رسول الله صلى الله عليه وآله حمراء الأسد وثبت فاسقة من بني حطمة ( 1 ) يقال لها : العصماء أم المنذر بن منذر تمشي في مجالس الأوس والخزرج وتقول شعرا تحرض على النبي صلى الله عليه وآله ، وليس في بني حطمة ( 2 ) يومئذ مسلم إلا واحد يقال له : عمير بن عدي ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله غدا عليها عمير فقتلها ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إني قتلت أم المنذر لما قالته من هجر ، فضرب رسول الله على كتفه وقال : هذا رجل نصر الله ورسوله بالغيب ، أما إنه لا ينتطح فيها عنزان . قال عمير بن عدي : فأصبحت فمررت ببنيها وهم يدفنونها فلم يعرض لي أحد منهم ، ولم يكلمني ( 3 ) . بيان : بؤ بذنبك ، أي اعترف أو ارجع به . جربان القميص بالضم والتشديد : لبته ( 4 ) ، معرب كريبان ، ويقال : ضربه فقضى عليه ، أي قتله ، والتأنيث بتأويل الضربة أو الجراحة . وندر الشئ كنصر : سقط ، والقذافة بالفتح والتشديد : الذي يرمى به الشئ فيبعد . وأقمأه بالهمز : صغره وأذله . والقلاعة بالضم : الحجر أو المدر يقتلع من الأرض فيرمى به . والمراق بتشديد القاف : ما دق من أسفل البطن ولان ، والدعس : الطعن . والمزراق : رمح قصير ، وزرقه به : رماه به . قوله : يجأبه ، هو من قولهم : وجأه بالسكين كوضعه أي ضربه . وقال الجزري : فيه أن أبا سفيان مر بحمزة قتيلا فقال له : ذق عقق ، أراد ذق القتل يا عاق قومه كما قتلت يوم بدر من قومك ، يعني كفار قريش . وعقق منقول من عاق للمبالغة كغدر من غادر . وفسق من فاسق ، وقال : يقال للرجل إذا سرى ليلته جمعاء أو أحياها بصلاة أو غيرها من العبادات : اتخذ الليل جملا ، كأنه ركبه ولم ينم فيه . قوله : قد تجملوا أي ركبوا الجمل . والابلاء : الانعام والاحسان . والجلل

--> ( 1 ) في المصدر : بنى خطمة . ( 2 ) في المصدر : بنى خطمة . ( 3 ) إعلام الورى : 52 - 55 ط 1 و 90 - 96 . ( 4 ) أي طوقه .